تحديات مهنة الطيران : ما هي التحديات التي تواجه الطيار؟

عالم الطيران | ديسمبر 09, 2020

تعتبر مهنة الطيران من المهن الممتعة والتي يلجأ البعض للالتحاق بها، حيث توفر المتعة والإثارة من خلال السفر حول العالم والاستمتاع بمشاهدة العديد من المعالم الجميلة والرائعة. ولكنها ليست مهنة سهلة كما يراها البعض، حيث أن لكل مهنة تحديات خاصة بها لا يعلم عنها غير من يعمل بها، فكثيرًا من المحبين للطيران لا يعرفون صعوبات و تحديات مهنة الطيران التي يواجهها الطيار سواء أثناء التقدم للعمل في أحد شركات الطيران  والتدريب فيها وبعد أن يتم قبوله فيها. هل فكرت يومًا في التحديات التي يواجهها الطيارون كل يوم؟  في هذه المقالة سنعرض لكم تلك التحديات. إلق نظرة!

 

أهم صعوبات و تحديات مهنة الطيران

يواجه الطيارون التحديات الأكثر من أي وظيفة أخرى، لأنهم مسؤولون عن تشغيل الطائرة وحياة المسافرين. كما أنهم يتخذون القرارات النهائية بشأن أي شئ يحدث على متن الطائرة. فيجب أن يتمتع الطيار بدرجة عالية من المعرفة عندما يتعلق الأمر بتغيرات الطقس وتشغيل العديد من الأدوات في قمرة قيادة أي طائرة. كما أنه في حالة الطوارئ ، فإن مهمة الطيار هي الهبوط بالطائرة بأمان. يمكن أن يتغير الطقس ويمكن أن تتعطل المعدات ، ولكن تقع على عاتق الطيار المسؤولية النهائية لضمان رحلة آمنة ، لذلك يجب أن يكون مستعدًا للتعامل مع المواقف المتغيرة بسرعة.

 

كيف تصبح طيارًا؟ 

في البداية يجب معرفة الطرق والوسائل التي تساعدك على العمل كطيار والتي تعتبر تحديات مهنة الطيران التي تواجه الطيار، وهي:

– الحصول على تعليم جامعي

وهي الخطوة الأولى التي تساعدك على أن تصبح طياراً، فيترتب عليه الالتحاق بأكاديمية لتعليم الطيران؛ حيث تهتمّ الشركات المتخصصة بالطيران -وتحديداً التجاري والمدني- بتوظيف الطيارين الحاصلين على درجة جامعية ودبلومة في مجال الطيران.

– تحقيق ساعات من الطيران

وهي حاجة الطيار للمشاركة في تدريبات لا تقل عن عدد ساعات معينة من التجارب المتخصصة بالطيران، ويساعد ذلك على حصول الطيار على معلومات عن أنواع الطائرات المتنوعة، واكتساب المهارات والخبرة المناسبة للمشاركة في رحلات الطيران. 

– الحصول على رخصة طيار

 وهي الخطوة التي تأتي بعد تحقيق الطيار لعدد ساعات الطيران المطلوبة؛ حيث يجب على الطيار التقدم للحصول على رخصة طيران، والمعتمدة على المشاركة بمجموعة من الاختبارات، مثل: فحوصات طبية، والتأكد من عدم وجود عوائق بدنية خاصة قد تؤثر في أداء الطيار، كما يترتب على الطيار تقديم امتحان حول المعلومات الخاصة بالطيران، وتشمل أيضاً اختبار المهارات الخاصة به. 

– بداية المهنة كطيار

 بعد الانتهاء من جميع الإجراءات والخطوات السابقة يصبح الطيار جاهزاً للعمل كطيار، وفي البداية يعمل أغلب الطيارين الجدد كطيارين مساعدين؛ بهدف الحصول على خبرة في مجال الطيران.

 

تحديات ما بعد القبول في شركة الطيران

ما هي أول الخطوات التي تحدث بعد القبول في شركة طيران ؟

إذا تم قبول المتقدم لشركة الطيران، فهذا يعني أنه قد سبق له إجراء اختبار اللغة الخاص بشركة الطيران وأنهى المقابلة الشخصية، وأثناء المقابلة الشخصية يتم سؤال المتقدم عن تاريخ الشركة و سبب التقديم لهذه الشركة وبعدها تكون المقابلة الشخصية عبارة عن أسئلة في الطيران ويكون هناك اختبارات تحريرية عن الطيران.

وبعدها تقوم شركة الطيران بتوزيع المتقدمين على أنواع مختلفة من الطائرات أو على حسب احتياج الشركة في اختيار نوع معين من الطائرات ليبدأ المتقدم بالتدريب عليها. ثم يتدرب على نوع الطائرة بأكاديمية الشركة ويتدرب على إجراءات السلامة الخاصة بها وكل ما يتمحور عنها. وبعد اجتياز هذه الاختبارات يبدأ المتقدم بالتدريب على جهاز الطيران المحاكاة ويجب أن يجتاز الاختبارات. وتشمل الاختبارات (التغير في الأجواء ، عطل المحركات ، المطارات المزدحمة  ، الضغوط النفسية .

 

تحديات فترة التدريب

بعد هذه الدورات التدريبية يتم نقل المتقدم إلى فترة التدريب على أرض الواقع ( طائرة حقيقية ، ركاب ، كابتن طائرة، مطارات ) يجلس المتدرب في كابينة القيادة خلف كابتن الطائرة وخلف مساعد الكابتن. والهدف من ذلك  هو أن يشعر بطبيعة العمل وكيفية التعامل مع برج المراقبة و الركاب. 

بعد الانتهاء, يتم جدولة المتدرب للطيران مع كابتن مدرب. وهنا يكون المتقدم في مقعد مساعد الطائرة وهو المقعد الأيمن في كابينة القيادة. 

ماهي الأحداث المتوقعة أثناء فترة التدريب على الطائرة مع كابتن مدرب و ركاب في رحلة حقيقية ؟

هذه الفترة هي وقت اعتماد الشركة على المتقدم أن لديه القدرة على أن يتحكم بالطائرة في أسوأ الظروف الجوية. أثناء الرحلات سيتم سؤاله من الكابتن عن الطائرة وعن إجراءات السلامة و إلخ. 

 

هل توجد اختبارات بعد فترة التدريب ؟

نعم, يوجد اختبار شفهي مع أحد الكباتن ويتم سؤاله عن الطائرة  أجزائها وإجراءاتها بشكل عام ومفصل . في هذه المرحلة يكون المتقدم جاهز لجميع الأسئلة وليس من المتوقع أن يواجه أية مشاكل في أي سؤال.

 

هناك جانب آخر من التحديات للعمل كطيار ، منها:

– الجدول الزمني، حيث يجب على الطيارين قضاء فترات طويلة بعيدًا عن المنزل. كما أنهم يعملون في نوبات طويلة أثناء الخدمة. حيث يسافر الطيار في بداية عمله كمساعد طيار إلى أكثر من رحلة في اليوم وقد يضطر إلى المبيت خارج مدينته لمدة تصل إلى 3 أيام إذا كان في مدينة بعيدة عن المركز الرئيسي لشركة الطيران.

– إرهاق الساعة البيولوجية للجسم (توقيت النوم ـ الأكل ـ اختلاف التوقيت)

– عدم تناسب الإجازات مع عامة الناس والمناسبات هذه المهنة تحد من علاقاته الإجتماعية لعدم القدرة على التواجد في معظم المناسبات العائلية والإجتماعية.

– التأقلم مع مناخات مختلفة وفي فترة قصيرة وغيرها. 

 

بعض الأسرار الخاصة بمهنة الطيران

  • يحظر على الطيار أن يكون له لحية، حيث تمنع العديد من شركات الطيران الطيارين من أن يكون لديهم لحية، وذلك بسبب قناع الأكسجين الذى ينبغى أن يلائم وجهه بشكل محكم إذا حدث شيء طارئ.
  • من الأفضل أن يرتدي كابتن الطيار  وطاقم العمل حذاء قويُا على متن الرحلة. لأنه فى حالة الطوارئ قد تجد نفسك واقفًا على أرض غير مؤهلة.
  • ضياع حاسة التذوق، حيث تلعب الرطوبة والضغط المنخفض على متن الطائرة دوراً في ضياع حاسة التذوق والشم لدى طاقم العمل حيث يشعرون بأن الطعام بلا مذاق.

اقرأ أيضًا:

حقق أحلامك: كيف تصبح طيار

كابتن طيار: لمحة من حياة طيار


المزيد عن