رواد عالم الطيران: اميليا ايرهارت

قصص الطيران | يوليو 04, 2018
رواد عالم الطيران: اميليا ايرهارت

أول امرأة تقود طائرة عبر المحيط الأطلنطي، تعد اميليا ماري ايرهارت واحدة من أشهر رواد عالم الطيران. وبرغم أن اختفائها مازال يشكل لغز عالمي، مازالت حياة اميليا ايرهارت و انجازاتها تشكل مصدر إلهام للناس حتى الآن.

دعنا نلقي نظرة معاً على حياة اميليا ايرهارت، الطيار التي حلقت من أمريكا و ألهمت النساء في جميع أنحاء العالم.

سنوات الطفولة

اميليا ايرهارت: سنوات الطفولة

ولدت في 24 يوليو 1897 في أتشيسون، كانساس. وقد رأت أميليا أول طائرة في حياتها في معرض في ولاية أيوا ورفضت الطفلة في ذاك الوقت ركوب الطائرة ووصفت تلك الطائرة الثنائية بأنها لا تجذب الإهتمام على الإطلاق.

وبعد إنهاء دراستها الثانوية تدربت اميليا على التمريض مع الصليب الأحمر وعملت كممرضة أثناء الحرب. و في 28 ديسمبر 1920 قامت بزيارة معرض جوي مع والدها حيث قامت برحلة في الطائرة غيرت حياتها تماماً. قالت اميليا عن تلك الرحلة: "بمجرد أن ارتفعت عن الأرض 200 أو 300 قدم عرفت أني لا بد أن أطير."

دراسة الطيران

اميليا ايرهارت: دراسة الطيران

بعد زيارة المعرض الجوي عملت اميليا في عدة وظائف مختلفة لتستطيع توفير ما يكفي من المال لدراسة الطيران، وقد كان أول درس لها في 3 يناير 1921. وحصلت اميليا على رخصة الطيران في 15 مايو 1923 لتصبح المرأة رقم 16 التي تحصل عليها في الولايات المتحدة الأمريكية.

أصبحت اميليا عضوة في جمعية الطيران الأمريكية في بوسطن ثم تم انتخابها في ما بعد لتصبح نائب رئيس الجمعية. عام 1927 أصبحت اميليا أول من يحلق في رحلة طيران رسمية من مطار دينيسون في كوينسي، ماساتشوستس.

وفي نفس ذلك الوقت بدأت اميليا في كتابة مقالات صحفية عن الطيران.

كانت أول رحلاتها عبر الأطلنطي في 17 يونيو 1928، وكانت العضو الثالث في طاقم الطيران في تلك الرحلة. لم تكن اميليا سعيدة بتلك الرحلة حيث صرحت فيما بعد أن وظيفتها بها كانت بسيطة جداً.

رحلة منفردة عبر الأطلنطي

اميليا ايرهارت: رحلة منفردة عبر الأطلنطي

في 20 مايو 1932 حلقت ايرهارت منفردة من هاربور جريس في نيوفاوندلاند في رحلة إلى باريس على متن طائرة ذات محرك واحد.

وبعد رحلة استمرت لمدة 14 ساعة و 56 دقيقة، وامتلأت بالمصاعب من البرد والرياح الشمالية والمشاكل التقنية هبطت اميليا في حقل في كولمور، شمال أيرلندا.

وعندما سألها أحد المزارعين عند هبوطها: "هل سافرتي لمسافة طويلة؟" أجابته اميليا: "من امريكا."

المزيد من الإنجازات المنفردة

اميليا ايرهارت: المزيد من الإنجازات المنفردة

في 11 يناير 1935 أصبحت اميليا ايرهارت أول طيار يسافر بشكل منفرد من هونولولو، هاواي حتى أوكلاند، كاليفورنيا. ولم تكن تلك هي إنجازاتها الوحيدة، بين عامي 1930 و 1935 حققت اميليا 7 أرقام قياسية نسائية في عالم الطيران، تتنوع بين المسافة والسرعة باستخدام مختلف أنواع الطائرات. وكان من ضمن تلك الإنجازات رحلة منفردة من لوس أنجلوس إلى مكسيكو سيتي رحلة بدون توقف من مكسيكو سيتي إلى نيويورك.

الرحلة الأخيرة

اميليا ايرهارت: الرحلة الأخيرة

في شهر يوليو عام 1937 اختفت اميليا ايرهارت في مكان ما في المحيط الهادي خلال رحلة طويلة تهدف إلى الطيران حول العالم. ويظل اختفائها واحد من أشهر الألغاز في العالم حيث أن الطائرة لم يتم العثور عليها أبداً، تم إعلان اميليا ايرهارت رسمياً مفقودة في البحر.

رائدة ونموذج يحتذى به

اميليا ايرهارت: رائدة ونموذج يحتذى به

كانت اميليا خلال حياتها واحدة من مشاهير العالم، عزيمتها و شجاعتها وإصرارها على تحقيق المسار الوظيفي الذي تحلم به قد ساعدا على الحفاظ على شهرتها في الثقافة الشعبية العالمية.

تمت كتابة مئات المقالات والكتب عن حياتها، بالإضافة إلى كونها إحدى رواد عالم الطيران، تعد اميليا أيضاً واحدة من رواد الحركة النسائية في العالم. بفضل اميليا ايرهارت ونظيراتها بدأت النساء حول العالم في الاقتناع بأنهن يستطعن النجاح في ما كان يسمى قديماً بوظائف الرجال.

لمعرفة المزيد عن رواد عالم الطيران انظر أيضاً:

أول امرأة عربية تقود طائرة: كابتن طيار لطفية النادي

معجزة سولي على نهر هدسون: رحلة رقم 1549


المزيد عن

طلب اتصال

ابعث لنا طلب